الشيخ الصدوق ( مترجم : مسترحمي )

2

علل الشرايع ( فارسي )

[ مقدمه ] بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند بخشندهء مهربان الحمد لله الَّذى فطر الخلائق بقدرته ، و وهبهم العلم بوجوب وجوده و وحدانيته ، و علمهم الحكمة و الاسباب للاغراض ( تكامل ) و فاعل الافعال للاغراض ، فأوضح بذلك الشّريعة و الدّين و الحجّة ، لئلا يكون للناس بعد الرسل على الله الحجة ، و الصلاة ، و السلام على اول المعلول ، و صاحب الخلق المجبول ، و قائد الخير و البركة ، و منقذ العباد من الهلكة ، أول النبيين ميثاقا ، و آخرهم مبعثا ، الذى اسمه في السماء أحمد . و في الارض أبى القاسم محمّد صلى الله عليه و آله و على بن عمه و صهره و خليفته من بعده و المخلوق من طينته على بن أبى طالب عليه السّلام الذى هو سبب الهداية و الارشاد ، و ولايته مراج المعرفة و الرشاد ، و على آله الذين هم أحد الثقلين ، و الذين هم كمثل سفينة نوح في أحاديث الفريقين عليهم السّلام سيما على سيدنا و مولانا ملقن أوامر القرآن و معلن أحكام الفرقان و مظهر الايمان صاحب العصر و الزّمان ( عج ) و لعنة الله على أعدائهم إلى غاية الازمان و بعده الى نهاية الجنة و النيران . و بعد چنين گويد اين بندهء اميدوار برحمت و فضل پروردگار ، سيد هدايت الله مسترحمى بن سيد محمّد رضا بن الحاج سيد حسين الشهير بحاج آقا بزرگ بن سيد محمّد الشهير به سيد جان بن سيد ابو طالب حسنآبادى جرقويه اى اصفهانى كه مدتها در فكر بودم علت احكام با اين كيفيت و كميت كه بندگان به آن مأمورند چيست تا آنكه مشاهده نمودم كتاب علل الشرائع شيخ جليل و فاضل نبيل ، محمّد بن على بن بابويه معروف بشيخ صدوق رضوان الله عليه را كه مشتمل بر منافع بسيار و فوائد بيشمار و متضمن احاديث شريفه و احوالات بعضى از انبياء است ، ديدم در حقيقت تا حدى بمطلوب خود رسيدم ، و نيز فكر كردم كه بطور يقين افرادى هم هستند علاقه دارند